منتدى أكرم بآل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل شي يرحب بك
كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك
كل شي ينمق عبارات الترحيب
ويصوغ كلمات الحب لوجودك
كل شي ينتظر مشاركاتك
وقلمك الرائع وابداعاتك
كل شي يردد حياك الله

نرجو منك التسجيل في المنتدى كي تعم الفائدة للجميع

مدير المنتدى
أهلا وسهلا بك إلى منتديات اكرم بأل
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي ..

السبت يوليو 13, 2013 10:51 am من طرف  الأمل كتب: شهر مبآآرك :: الجمعة أبريل 12, 2013 12:28 pm من طرف  هدايا دعوية كتب: بارك الله فيكم ..... :: الأربعاء مارس 20, 2013 3:09 pm من طرف  MeGa DeSiGn كتب: اهلا وسهلا بكم:: الثلاثاء يناير 22, 2013 12:04 pm من طرف  شمعه الامل كتب: تهنئه بمناسبه ..:: الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:55 pm من طرف  محب الصالحين كتب: السلام عليكم تم افتتاح المنتدي بحمد الله::
اضف اهداء


شاطر

الأربعاء يناير 23, 2013 8:37 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي ..
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
الرتبه:
مراقب عام
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 555
تاريخ التسجيل : 15/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي ..









حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ بن باز:
يقول السائل: ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة ؟

المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك؛ لأن الرسول وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل بمولده ولا أصحابه، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه، ولما تركه النبي ، ولعَلَّمه أمته، أو فعله بنفسه، ولفعله أصحابه، وخلفاؤه ،
فلما تركوا ذلك عَلِمْنا يقيناً أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة
لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام:
((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد))
وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، في أحاديث أخرى تدل على ذلك.

وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي
في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كالبدوي
والحسين وغير ذلك، كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها،
وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر، وعيد الأضحى، ففيهما الكفاية عن
إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة.

وليس حب النبي يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق، كما قال الله عز وجل:
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

[1]، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.
ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول
ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة
والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل
الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.

وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر،
هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب
الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛ إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل
ذلك ظناً منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله أو
لشفاعة الشفعاء من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط.

فالحاصل: أن المعاصي والبدع من أسباب
العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا إذا لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا
كانت بدعته مكفرة من الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار - والعياذ بالله
-، لكن هذه البدعة إذا لم يكن فيها شرك أكبر وإنما هي صلوات مبتدعة،
واحتفالات مبتدعة، وليس فيها شرك، فهذه تحت مشيئة الله كالمعاصي؛ لقول الله
سبحانه في سورة النساء:
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء
.
وأما الأشخاص الذين يجعلون لأنفسهم عيداً
لميلادهم فعملهم منكر وبدعة كما تقدم. وهكذا إحداث أعياد لأمهاتهم أو
لآبائهم أو مشايخهم، كله بدعة يجب تركه والحذر منه.

وأما ما أحدثه الفاطميون المعروفون، فإن ذلك كان في مصر والمغرب في القرن الرابع والخامس.
وقد أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه
وسلم، وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم، ثم وقع بعد ذلك الاحتفالات
بالموالد بعدهم من الشيعة وغيرهم، وهي بدعة بلا شك؛ لأن الرسول صلى الله
عليه وسلم هو المعلم المرشد، وأصحابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد بلغ
البلاغ المبين، ولم يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام، ولا أرشد إلى ذلك،
ولا احتفل به أصحابه أفضل الناس، وأحب الناس للنبي ، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة الثلاثة.

فعلم أنه بدعة، ووسيلة إلى الشرك والغلو في
الأنبياء وفي الصالحين، فإنهم قد يعظمونهم بالغلو والمدائح التي فيها
الشرك بالله، الشرك الأكبر، كوصفهم لهم بأنهم يعلمون الغيب، أو أنهم يدعون
من دون الله، أو يستغاث بهم، وما أشبه ذلك. فيقعون في هذا الاحتفال في
أنواع من الشرك وهم لا يشعرون، أو قد يشعرون.

فالواجب ترك ذلك، وليس الاحتفالات بالمولد دليلاً على حب المحتفلين بالنبي
وعلى اتباعهم له، وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو اتباعهم لما جاء به
النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب
الصادق، كما قال عز وجل:
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
[3].
فمن كان يحب الله ورسوله فعليه باتباع
الحق، بأداء أوامر الله، وترك محارم الله، والوقوف عند حدود الله،
والمسارعة إلى مراضي الله، والحذر من كل ما يغضب الله عز وجل، هذا هو
الدليل، وهذا هو البرهان، وهذا هو ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه
وسلم وأتباعهم بإحسان.

أما الاحتفال بالموالد للنبي صلى الله عليه
وسلم، أو للشيخ عبد القادر الجيلاني، أو للبدوي، أو لفلان وفلان فكله
بدعة، وكله منكر يجب تركه؛ لأن الخير في اتباع الرسول
واتباع أصحابه والسلف الصالح، والشر في الابتداع والاختراع ومخالفة ما
عليه السلف الصالح، هذا هو الذي يجب وهذا هو الذي نفتي به، وهذا هو الحق
الذي عليه سلف الأمة، ولا عبرة لمن خالف ذلك وتأول ذلك، فإنما هُدم الدين
في كثير من البلدان، والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل، وإظهار
البدع، وإماتة السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله المستعان.



حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ الألباني:

http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=352


حكم الإحتفال بالمولد النبوي للشيخ محمد بن صالح العثيمين
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_835.shtml













 الموضوعالأصلي : حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي .. // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: الأمل




الأمل ; توقيع العضو



الجمعة مارس 08, 2013 11:23 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي ..
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
الرتبه:
مراقب عام
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 166
تاريخ التسجيل : 08/03/2013
العمر : 25
الموقع : www.theb3st.com


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
http://www.theb3st.com

مُساهمةموضوع: رد: حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي ..




جــزاك الله خيرآآ و جعلـه في ميزآن حسنآتكـ







 الموضوعالأصلي : حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي .. // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: نفحات الأمل




نفحات الأمل ; توقيع العضو






مواقع النشر (المفضلة)


الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي .. , حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي .. , حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي .. ,حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي .. ,حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي .. , حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي ..
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ حكم الاحتفآل بذكرى المولد النبوي .. ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.


جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اكرم بال
حقوق الطبع والنشر 2012 - 2013
الاستايل من تحويل فريق شركة فور يمنى

تصميم فور يمنىتصميم فور يمنى