منتدى أكرم بآل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل شي يرحب بك
كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك
كل شي ينمق عبارات الترحيب
ويصوغ كلمات الحب لوجودك
كل شي ينتظر مشاركاتك
وقلمك الرائع وابداعاتك
كل شي يردد حياك الله

نرجو منك التسجيل في المنتدى كي تعم الفائدة للجميع

مدير المنتدى
أهلا وسهلا بك إلى منتديات اكرم بأل
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
غزوة الأحزاب - مواقف وعبر

السبت يوليو 13, 2013 10:51 am من طرف  الأمل كتب: شهر مبآآرك :: الجمعة أبريل 12, 2013 12:28 pm من طرف  هدايا دعوية كتب: بارك الله فيكم ..... :: الأربعاء مارس 20, 2013 3:09 pm من طرف  MeGa DeSiGn كتب: اهلا وسهلا بكم:: الثلاثاء يناير 22, 2013 12:04 pm من طرف  شمعه الامل كتب: تهنئه بمناسبه ..:: الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:55 pm من طرف  محب الصالحين كتب: السلام عليكم تم افتتاح المنتدي بحمد الله::
اضف اهداء


شاطر

الأربعاء أبريل 17, 2013 8:08 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
غزوة الأحزاب - مواقف وعبر
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

جارة المصطفى

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر




غزوة الأحزاب - مواقف
وعبر
عبدالملك القاسم

بعد غزوة
أحد أظلت المدينة سحابة حزن لفقد الأحبة شهداء في سبيل الله.. وخيم السكون حيناً
على الجزيرة العربية. ولم يكن ذلك الهدوء الذي أظل المدينة إلا بداية لتحزب الأحزاب
من ملل الكفر والشرك، يتحينون الفرص ويسابقون إلى العداوة! فلا يهنأ لهم بال ولا
يقر لهم قرار حتى يكون معقل الإسلام ومدينته تحت أيديهم يجوسون فيها تقتيلاً
وإفساداً. وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن
يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
[البروج:10].
في السنة
الخامسة للهجرة خرجت شرذمة من اليهود نحو كفار مكة ليأنبوهم ويحرضوهم على غزو
المدينة، ومحاولة استئصال شأفة الإسلام، وقتل محمد ، والتنكيل بأصحابة! ثم خرج
الرهط يحمل الحقد والكراهية للمسلمين نحو غطفان ليكتمل عقد الأحزاب.
وتداعت
الجموع وأقبل الشر بخيله ورجله، فخرجت من الجنوب قريش وكنانة وأهل تهامة، ووافاهم
بنو سليم وخرجت من الشرق قبائل غطفان وكذلك خرجت بنو أسد. واتجهت الأحزاب الكافرة
صوب المدينة حتى تجمع حولها جيش عرمرم يبلغ عدده عشرة آلاف مقاتل! جيش يزيد عدده
على سكان المدينة رجالاً ونساءاً، صغاراً وكباراً! في جوع منهم شديد، وبرد وزمهرير،
وعدة قليلة، وما عند الله خير وأبقى!
إجتمع الأحزاب حول المدينة لسبب واحد لا
غير وإن اختلفت الألسن وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ
حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ
[البقرة:217].
وفي هذا الجو المكفهر والكرب الشديد إنقسم أهل المدينة إلى
قسمين: قسم آمن بوعد الله وصدق بنصر رسالته وَلَمَّا رَأَى
الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً
[الأحزاب:22].
فشدوا للقتال وقدموا المهج والأرواح وبذلوا الأسباب بحفر
الخندق وحراسة المدينة ليل نهار مع ما أصابهم من الجوع والفاقه، فقد كان طعام الجيش
قليلاً من الشعير يخلط بدهن سنخ متغير الرائحة لقدمه، ويطبخ فيأكلونه رغم طعمه
الكرية ورائحته المنتنة لفرط الجوع، وأحياناً لا يجدون سوى التمر وقد يلبثون ثلاثة
أيام لا يذوقون طعاماً! وكان أشد أمر عليهم نجم النفاق وفشل الناس وعظم البلاء
واشتداد الخوف وخيف على الذراري والنساء فقد أحاطوا بالجميع وادلهم الخطب بالأمة
إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ
مِنكُمْ
[الأحزاب:10]، وكان النبي في هذا الوقت العصيب يبشرهم بأمر عظيم!
قال البراء: لما كان يوم الخندق عرضت لنا في بعض الخندق صخرة
لا تأخذ منها المعاول، فاشتكينا ذلك لرسول ، فجاء وأخذ المعول فقال: { بسم الله، ثم
ضرب ضربة، وقال: الله كبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأنظر إلى قصورها الحمر
الساعة، ثم ضرب الثانية فقطع آخر، فقال: الله كبر، أعطيت فارس، والله إني لأبصر قصر
المدائن الآن، ثم ضرب الثالثة فقال: بسم الله فقطع بقية الحجر، فقال: الله أكبر
أعطيت مفاتح اليمن، والله إني لأبصر صنعاء من مكاني
}.
والنبي يبشر ويرفع
من عزائم الصحابة وكان أحدهم من شدة الجوع يرفع عن بطنه الحجر فرفع رسول الله عن
بطنه الشريف حجرين!
وأما أهل النفاق وضعفاء النفوس ممن أثّر فيهم الإرجاف فقد
تزعزعت قلوبهم وانخلعت صدورهم لرؤية الجموع والعدد والعدة وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
[الأحزاب:13]. وقال
المنافقون في ما بشر النبي من خزائن كسرى وقيصر: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى
وقيصر، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط، وقالوا تنصلاً من الجهاد
وهرباً منه: وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ
يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا
فِرَاراً
[الأحزاب:113].
واشتغل النبي وأصحابه بمقارعة العدو وأخذ العدة
وحفر الخندق حتى فاتت المسلمين بعض الصلوات، ففي الصحيحين أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش، فقال:
يا رسول الله! ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب، فقال النبي : { والله ما
صليت } وقد أهم النبي فوات الصلاة فدعا عليهم { ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم
ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس
}، وبقيت الساعات العصيبة
أياما وليال وزادها سوء نقض بني قريظة العهد مع الرسول فاكتمل عقد الأحزاب حول
المدينة الصامدة! ولما بلغ رسول الله غدر بني قريظة تقنع بثوبه واضطجع ومكث طويلا
حتى اشتد على الناس البلاء ثم نهض يقول: { الله أكبر، أبشروا يا
معشر المسلمين بفتح الله ونصره
}! وسعى النبي لمجابهة الظرف العصيب وأن يفرق
جمعهم فأراد أن يصالح غطفان على ثلث ثمار المدينة حتى ينصرفوا وتخف الوطأة على
المسلمين فيلحقوا بقريش الهزيمة.
واستشار سعد بن معاذ وسعد بن عباده ا في الأمر،
فقالا: يا رسول الله؛ إن كان الله أمرك بهذا فسمعاً لله وطاعة، وإن كان شيء تصنعه
لنا فلا حاجة لنا فيه، لقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان
وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قرى أو بيعاً، فحين أكرمنا الله بالإسلام
وهدانا له، وأعزنا بك تعطيهم أموالنا؟ والله لا نعطيهم إلا السيف. فصوب رأيهما
وقال: { إنما هو شيء أصنعه لكم، لما رأيت العرب قد رمتكم عن
قوس واحدة
}.
وكان النبي في تلك الأيام الصعبة يبعث الحرس إلى المدينة
لئلا تؤتى الذراري والنساء على حين غرّه! فالأمر مهول والأحزاب تسمع أصواتهم،
والنبال تصل إلى خيل المسلمين! وقد وصف الله عز وجل تلك الساعات العصيبة بوصف عجيب
كأن العين تراهم، فقال تعالى: وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ
وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا، هُنَالِكَ
ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً
[الأحزاب:10-
11].
ولما أمر الله عز وجل بانجلاء الغمة وتفريج الكربة صنع أمراً من عنده، خذل
به العدو وهزم جموعهم وفل حدهم، وساق نعيم بن مسعود للتفريق بينهم! والنبي يرفع
يديه إلى السماء { اللهم منزل الكتاب سريع الحساب، اهزم الأحزاب،
اللهم اهزمهم وزلزلهم
} وكان المسلمون يدعون ربهم "اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا".
فاستجاب الله الدعاء
وبلغ الأمل وأذن بالنصر، و أرسل جنوداً من الرعب والريح قلبت قلوبهم وقدورهم، وقوضت
قوتهم وخيامهم ودفنت رحالهم وآمالهم، فلم تدع قدراً إلا كفأتها ولا طنباً إلا
قلعته! ولا قلباً إلا أهلعته وأرعبته.
وبعد معركة الأحزاب أزفت البشائر وأشرقت
المدينة، بقول النبي : { الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير
إليهم
}، وفي اجتماع الأحزاب في أزمنة متفرقة ومرات عديدة خلال العصور، حكمة
بالغة في الرجوع إلى الله، وصدق التوكل عليه، والإنابة والذل وإظهار الحاجة، وبذل
الغالي لهذا الدين، قال تعالى: يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ
نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ
كَرِهَ الْكَافِرُونَ
[التوبة:32]. قال ابن القيم رحمه الله: "ومن ظن إزالة أهل الكفر على أهل الإسلام إزالة تامة فقد ظن بالله
السوء
". وعلى مر العصور وتقلب الدهور قول الصادق { بشر
هذه الأمة بالسناء والرفعة والتمكين
}، لكن الأمر مشروط بشروطه، ومقيد
بقيوده إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ
[محمد:17].








 الموضوعالأصلي : غزوة الأحزاب - مواقف وعبر // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



السبت مايو 04, 2013 5:03 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
غزوة الأحزاب - مواقف وعبر
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
الرتبه:
مراقب عام
الصورة الرمزية

الأمل

البيانات
عدد المساهمات : 555
تاريخ التسجيل : 15/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر





بآرك الله فيك وجزاك كل خير ..







 الموضوعالأصلي : غزوة الأحزاب - مواقف وعبر // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: الأمل




الأمل ; توقيع العضو



السبت مايو 11, 2013 5:00 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
غزوة الأحزاب - مواقف وعبر
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية

الغريــب

البيانات
عدد المساهمات : 364
تاريخ التسجيل : 30/12/2011
العمر : 28
الموقع : جدة


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
http://www.akrm.org

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر






طرح مميز
جزاك الله خير ..






 الموضوعالأصلي : غزوة الأحزاب - مواقف وعبر // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: الغريــب




الغريــب ; توقيع العضو





الأحد أكتوبر 06, 2013 6:56 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
غزوة الأحزاب - مواقف وعبر
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

جارة المصطفى

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر




الأمل كتب:

بآرك الله فيك وجزاك كل خير ..
وإياك أختي الكريمة
أسعدني تواجدك






 الموضوعالأصلي : غزوة الأحزاب - مواقف وعبر // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الأحد أكتوبر 06, 2013 6:57 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
غزوة الأحزاب - مواقف وعبر
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

جارة المصطفى

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر




الغريــب كتب:


طرح مميز
جزاك الله خير ..
تشرفت بمروركم الكريم






 الموضوعالأصلي : غزوة الأحزاب - مواقف وعبر // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو




مواقع النشر (المفضلة)


الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
غزوة الأحزاب - مواقف وعبر , غزوة الأحزاب - مواقف وعبر , غزوة الأحزاب - مواقف وعبر ,غزوة الأحزاب - مواقف وعبر ,غزوة الأحزاب - مواقف وعبر , غزوة الأحزاب - مواقف وعبر
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ غزوة الأحزاب - مواقف وعبر ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.


جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اكرم بال
حقوق الطبع والنشر 2012 - 2013
الاستايل من تحويل فريق شركة فور يمنى

تصميم فور يمنىتصميم فور يمنى