منتدى أكرم بآل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل شي يرحب بك
كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك
كل شي ينمق عبارات الترحيب
ويصوغ كلمات الحب لوجودك
كل شي ينتظر مشاركاتك
وقلمك الرائع وابداعاتك
كل شي يردد حياك الله

نرجو منك التسجيل في المنتدى كي تعم الفائدة للجميع

مدير المنتدى
أهلا وسهلا بك إلى منتديات اكرم بأل
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم

السبت يوليو 13, 2013 10:51 am من طرف  الأمل كتب: شهر مبآآرك :: الجمعة أبريل 12, 2013 12:28 pm من طرف  هدايا دعوية كتب: بارك الله فيكم ..... :: الأربعاء مارس 20, 2013 3:09 pm من طرف  MeGa DeSiGn كتب: اهلا وسهلا بكم:: الثلاثاء يناير 22, 2013 12:04 pm من طرف  شمعه الامل كتب: تهنئه بمناسبه ..:: الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:55 pm من طرف  محب الصالحين كتب: السلام عليكم تم افتتاح المنتدي بحمد الله::
اضف اهداء


شاطر

الأربعاء ديسمبر 12, 2012 7:54 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




قبل نبوته صلى الله عليه وسلم

مقدمة حول نشأته - صلى الله عليه وسلم

إن الله سبحانه – يصطفي من عباده ما يشاء ويختار، وقد اختار الله لإنقاذ البشرية خليله وحبيبه محمداً (صلى الله عليه وسلم) ، وقد تم اختيار الله لمحمد من قبل خلق آدم، ولكن الله أظهر للوجود ، وجعله خاتم رسله وأنبيائه فلا نبي بعده.
وقد أحاط الله نبيه ورعاه وحماه منذ ولادته، فإنه في يوم الاثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول، وقيل لثمانية، وقيل لعشرة، وقيل لثنتي عشرة وعليه الأكثر، وذلك عام الفيل ظهرت تباشير الصباح وولد المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، وكانت ولادته في دار أبي طالب بشعب بني هاشم، وهي التي سميت بعد ذلك بدار محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف، وهي الآن مكتبة عامة.
وكانت حاضنته أم أيمن بركة الحبشية أمة أبيه، وأول من أرضعته ثويبة أمة عمه أبي لهب.
ثم استُرضع (صلى الله عليه وسلم) في بني سعد بن بكر، وكان من عادة العرب أن يلتمسوا المراضع لمواليدهم في البوادي ليكون أنجب للولد، وكانوا يقولون إن المُربَّى في المدينة يكون كليل الذهن، فاتر العزيمة، فجاءت نسوة من بني سعد بن بكر يطلبن أطفالاً يرضعنهم فكان الرضيع المحمود المبارك من نصيب حليمة السعدية.
وحصل له ( صلى الله عليه وسلم) وهو في بادية بني سعد بن بكر حادثة شق الصدر، فقد روى مسلم عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) أتاه جبريل - عليه السلام- وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة ، فقال: هذا حظ الشيطان منك. ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره - فقالوا: إن محمداً قد قتل. فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس (رضي الله عنه) : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره، ثم أشفقت عليه مرضعته فأعادته إلى أمه، وتوجهت به أمه إلى المدينة لزيارة أخوال أبيه بني عدي بن النجار، وبينما هي عائدة أدركتها منيتها في الطريق، فماتت بالأبواء ، ودفنت هناك. وكأن الله يقول: هذا الغلام لا يؤثر عليه أبوه، وأمه بنوع من التربية، والله (عز وجل) سيتولى تربيته وتهذيبه.
والأكثر على أن وفاة أمه آمنة كان وله (صلى الله عليه وسلم) من العمر ست سنوات، فحضنته أم أيمن، وكفله جده عبد المطلب، ورقَّ له رقة لم تُعهد له في ولد. روى عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن الزهري قال: ثم توفيت أمه فيتم في حجر جده فكان – وهو غلام - يأتي وسادة جده فيجلس عليها، فيخرج جده، فتقول الجارية التي تقوده: أنزل عن وسادة جدك، فيقول عبد المطلب: دعي ابني فإنه يُحس بخير، ثم توفي جده ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) غلام (1).
وتُوفي عبد المطلب وكان عمر النبيّ (صلى الله عليه وسلم) ثماني سنوات، فكفله شقيقُ أبيه أبو طالب، وكان به رحيماً، وكان مُقلاً في الرزق، فعمل النبيّ (صلى الله عليه وسلم) برعي الغنم مساعدةً منه لعمه، فعن أبي هريرة (رضي الله عنه ) عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) قال: (ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم). فقال أصحابه: وأنت؟، فقال: (نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة)(2).
وعن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) قال: كنَّا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بمرّ الظهران نجني الكباث، فقال: (عليكم بالأسود منه فأنه أطيب). فقيل: أكنت ترعى الغنم؟ قال: (نعم وهل من نبي إلا رعاها)3 . ثم اشتغل (صلى الله عليه وسلم) بالتجارة، روى عبد الرزاق في المصنف عن معمر عن الزهري في سرده للسيرة قال: فلما استوى وبلغ أشده ، وليس له كثير مال استأجرته خديجة ابنة خويلد إلى سوق حباشة، وهو سوق بتهامة، واستأجرت معه رجلاً آخر من قريش، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يحدث عنها: (ما رأيت من صاحبة أجيرٍ خيراً من خديجة)(4). وهذه نبذه قصيرة عن مولده وكيفية تنشئته – عليه الصلاة والسلام - وأعماله التي قام بها في نشأته، وقبل بعثته. وسوف يأتيك - أخي القارئ - ذلك كله مفصلاً- إن شاء الله - .
--------------------------------------------------------------------------------
1 - مصنف عبد الرزاق (5/318) , و" دلائل" البيهقي (1/88-89). وهذا مرسل صحيح إلى الزهري. نقلاً عن : وقفات تربوية مع السيرة النبوية/ جمع وترتيب أحمد فريد. الطبعة الأولى. دار طيبة للنشر والتوزيع. صـ(50).
2 - أخرجه البخاري – الفتح، كتاب الإجارة – باب رعي الغنم على قراريط، ( 4/516) رقم (2262).
3 - أخرجه البخاري كتاب الأطعمة، باب48 - باب الكباث وهو ثمر الأراك ، (5/2077) رقم(5138)
4- أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ، كتاب المغازي ، باب ما جاء في حفر زمزم (5/ 313). راجع: وقفات تربوية مع السيرة النبوية/ جمع وترتيب أحمد فريد. الطبعة الأولى. دار طيبة للنشر والتوزيع. ص47-50.


أولاً: مكان ولادته صلى الله عليه وسلم

ولد النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة على القول الصحيح الذي عليه الجمهور، واختُلف في مكانه من مكة على أقوال:
أحدها: في الدار التي في الزقاق المعروف بزقاق المولد في شعب مشهور بشعب بني هاشم – وكانت بيد عقيل-.
قال ابن الأثير -رحمه الله تعالى-: قيل إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهبها عقيل بن أبي طالب فلم تزل بيده حتى توفي عنها، فباعها ولده من محمد بن يوسف أخي الحجاج، وقيل: إن عقيل باعها بعد الهجرة تبعاً لقريش حين باعوا دور المهاجرين.
الثاني: أنه - صلى الله عليه وسلم- ولد في شعب بني هاشم، حكاه الزبير.
الثالث: أنه ولد - صلى الله عليه وسلم- بالرَّدم.
الرابع: بعسفان(1).
قال الدكتور محمد أبو شهبة: وقد صارت هذا الدار إلى محمد بن يوسف الثقفي أخي الحجاج، ذلك أن ابن عقيل بن أبي طالب باع دور من هاجر من بني هاشم ومنها هذه الدار، وقد أدخلها محمد بن يوسف هذا في داره التي يقال لها: البيضاء، ولم تزل كذلك حتى حجت الخيزران أم الرشيد، فأفردت ذلك البيت وجعلته مسجداً، وقيل: إن التي بنته هي السيدة زبيدة زوجته حين حجَّت وقد بقى هذا المسجد حتى هدم أخيراً(2).

ثانياً: زمان ولادته صلى الله عليه وسلم

لما أخذت أشهر الحمل بالسيدة الشريفة آمنة بنت وهب تتقدم وهي تترقب الوليد الذي حملته في بطنها تسعة أشهر، ولما بلغ الكتاب أجله، وبعد تسعة أشهر أذن الله للنور أن يسطع وللجنين المستكن أن يظهر إلى الوجود، وللنسمة المباركة أن تخرج إلى الكون، لتؤدي أسمى وأعظم رسالة عرفتها الدنيا في عمرها الطويل.
قال الإمام الشامي: الصواب أنه - صلى الله عليه وسلم- ولد يوم الاثنين. روى الإمام أحمد ومسلم وأبو داود عن أبي قتادة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن يوم الاثنين فقال: (ذاك يوم ولدت فيه وأنزل عليّ فيه ) .
وروى يعقوب بن سفيان عن ابن عباس -رضي الله عنهماا- قال: ولد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، وخرج مهاجراً من مكة إلى المدينة يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين(3 ) .
وروى الزبير بن بكار وابن عساكر عن معروف بن حزّبوذ - رحمه الله تعالى- قال: ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين حين طلع الفجر.
وقال الحافظ أبو الفضل العراقي في المورد: الصواب أنه - صلى الله عليه وسلم- ولد في النهار وهو الذي ذكره أهل السير. وحديث أبي قتادة مصرح به.
وعن سعيد بن المسيب - رحمه الله تعالى- قال: ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند إبهار النهار وجزم به ابن دحية وصححه الزركشي في شرح البردة(4 ).
ومن قال: كذلك أنه ولد يوم الاثنين ابن إسحاق وابن كثير وابن القيم وغيرهم كثير، والحق معهم للحديث السابق.
أما عن الشهر الذي ولد فيه وتاريخ هذا اليوم فقد اختلف فيه العلماء، فقال ابن إسحاق: ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول، عام الفيل(5 ).
وقال ابن كثير: ولد -صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول وقيل ثامنة، وقيل عاشرة، وقيل: لثنتي عشرة منه، وقال الزبير بن بكار ولد في رمضان وهو شاذ حكاه السهيلي في "الروض"(6). وقيل في التاسع من شهر ربيع الأول(7 ).
أما العام: فقال ابن إسحاق - رحمه الله تعالى-: عام الفيل، قال ابن كثير وهو المشهور عند الجمهور، وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري: وهو الذي لا يشك فيه أحد من العلماء، وحكاه خليفة بن الخياط وابن الجزَّار وابن دحية وابن الجوزي وابن القيم وغيرهم إجماعاً(8 ).
وروى البيهقي والحاكم، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ولد رسول الله - - يوم الفيل. يعني عام الفيل(9 ).
وروى ابن إسحاق وأبو نعيم والبيهقي عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال: ولدت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفيل كنا لِدَيْنِ(10 ).
وسأل عثمان بن عفان قياث بن أشيم الكناني ثم الليثي: يا قياث أنت أكبر أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكبر مني، وأنا أسن منه!! ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفيل ووقفت بي أمي على خذق الفيل أخضر مُحِيلا(11 ).
وعلى هذا فقيل: بعد الفيل بخمسين يوماً. قال ابن كثير وهو أشهر، وصححه المسعودي والسهيلي. وزاد أنه الأشهر والأكثر وقيل: بزيادة خمس. وقيل: بزيادة ثمان.
وروى ابن مسعود ابن عساكر عن أبي جعفر الباقر -رحمه الله تعالى- قال: كان قدوم أصحاب الفيل في النصف من المحرم ومولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعده بخمس وخمسين ليلة.
وصحح الحافظ الدمياطي هذا القول.
وقيل بأربعين يوماً. وقيل بشهر وستة أيام، وقيل بعشر سنين، وقيل بثلاثين عاماً. وقيل بأربعين عاماً. وقيل بسبعين عاماً(12 ).
وكان مولده -صلى الله عليه وسلم- لأربعين خلت من ملك كسرى أنو شروان، ويوافق ذلك العشرين أو الثاني والعشرين من شهر أبريل سنة 571 وقيل: 570(13 ).
ومن هنا نأتي على القول بأنه ولد في يوم الاثنين في شهر ربيع الأول لأول عام من حادثة الفيل هذا هو القول الذي عليه أغلب العلماء.
وروى ابن سعد أن أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت: لما ولدته خرج مني نور أضاءت له قصور الشام(14 ).
وقد روى أن إرهاصات بالبعثة وقعت عند الميلاد، فسقطت أربع عشرة شرفة من إيوان كسرى، وخمدت النار التي يعبدها المجوس، وانهدمت الكنائس حول بحيرة ساوة بعد أن غاضت روى ذلك البيهقي(15 ).
قال الشيخ الألباني – رحمه الله- في كتابه : "صحيح السيرة النبوية" (14) ما نصه : " ذكر ارتجاس الإيوان وسقوط الشرفات وخمود النيران ورؤيا الموبذان وغير ذلك من الدلالات و ليس فيه شيء".
قلت: ومراده –رحمه الله – أنه لم يرد فيه شيء صحيح.
ويقول الدكتور أكرم ضياء العمري – حفظه الله – في كتابه القيم: "السيرة النبوية الصحيحة" (1/98-101) ما نصه: "... وكذلك وردت روايات موضوعة حول هواتف الجان في ليلة مولده وتبشيرها به، وانتكاس بعض الأصنام في المعابد الوثنية بمكة. وحول ارتجاس إيوان كسرى، وسقوط شرفاته، وخمود نيران المجوس، وغَيض بحيرة ساوة، ورؤيا الموبذان الخيل العربية تقطع دجلة، وتنتشر في بلاد الفرس. كذلك وردت روايات ضعيفة عن إخبار يهود بليلة مولده، وإخبار الراهب عيصا بمر الظهران بمولده. وقول العباس عمه إنه رآه في المهد يُناغي القمر. ولكن ثمة أخباراً تَقوى ببعضها إلى الحسن احتفَّت بمولده منها ما يفيد أن آمنة رأت حين وضعته نوراً خرج منها أضاءت منه قصور بصرى من أرض الشام." اهـ
ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده، فجاء مستبشراً ودخل به الكعبة، ودعا الله وشكر له، واختار له اسم محمد(16 ).
هذا ما كان في مولده -صلى الله عليه وسلم-، جعلنا الله من المتبعين لسنته، المهتدين بهديه، المقتفين أثره، إنه سميع قريب، والحمد لله رب العالمين.
--------------------------------------------------------------------------------
1 - سبل الهدى والرشاد (1/338 ).
2 - السيرة النبوية (1/174 ).
3 - مسند أحمد رقم الحديث (2506)، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/463): "رواه أحمد والطبراني في الكبير وزاد فيه: وفتح بدرا يوم الاثنين ونزلت سورة المائدة يوم الإثنين {اليوم أكملت لكم دينكم}، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات من أهل الصحيح" وضعفه شعيب الأرناؤوط في تعليقه على المسند.
4 - سبل الهدى والرشاد (1/333 ).
5 - السيرة النبوية لابن هشام (1/183 ).
6 - الفصول: (ص92 ).
7 - الرحيق المختوم: ص 45.
8 - انظر سيرة ابن هشام (1/183)، والفصول في سيرة الرسول لابن كثير (ص 9 ).
9 - دلائل النبوة للبيهقي (1/75).
10 - دلائل النبوة للبيهقي (1/76 ).
11 - دلائل النبوة لأبي نعيم (1/178 ).
12 - سبل الهدى والرشاد (1/335-336 ).
13 - الرحيق المختوم : ص45.
14 - الطبقات الكبرى (1/102).
15 - دلائل النبوة (1/126).
16 - ابن هشام (1/184-185 ).

</B></I>






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الأربعاء ديسمبر 12, 2012 8:05 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




مكانة النبيّ - صلى الله عليه وسلم- قبل البعثة وبعض أعماله

كانت حياة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة حياة فاضلة شريفة، لم تعرف له فيها هفوة، ولم تُحصَ عليه فيها زلّة، لقد شبَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحوطه الله - سبحانه وتعالى - بعنايته، ويحفظه من أقذار الجاهلية، لما يريده له من كرامته ورسالته، حتى صار أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقاً، وأكرمهم حسباً، وأحسنهم جواراً، وأعظمهم حلماً، وأصدقهم حديثاً، وأعظمهم أمانة، وأبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال، تنزهاً وتكرماً حتى صار معروفاً (بالأمين ) .
لقد نشأ سليم العقيدة، صادق الإيمان، عميق التفكير، غير خاضع لترهات الجاهلية، فما عُرف عنه أنه سجد لصنم، أو تمسح به، أو ذهب إلى عرّاف أو كاهن، بل بُغِّضت إليه عبادة الأصنام، والتمسح بها. وكذلك بُغِّض إليه قول الشعر فلم يعرف عنه أنه قال شعراً، أو أنشأ قصيدة، أو حاول ذلك؛ لأن ذلك لا يتلاءم مع مقام النبوة، فالشعر شيء والنبوة شيء آخر. ولم يكن الشعراء بذوي الأخلاق، والسير المرضية، فلا عجب أن نزهه الله سبحانه عن الشر، والرسالة تقتضي انطلاقاً في الأسلوب والتعبير، والشعر تقيد والتزام. وصدق الله حيث يقول: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ} (69) سورة يــس.
ومع هذا فقد كان يتذوق ما في الشعر من جمال وحكمة وروعة، ويستنشده أصحابه أحياناً، ولا عجب فهو القائل: (إن من البيان لسحراً، وإن من الشعر لحكمة) (1 ).
ولم يشرب خمراً قط، ولا اقترف فاحشة، ولا انغمس فيما كان ينغمس فيه المجتمع العربي حينئذ من اللهو، واللعب، والميسر (القمار)، ومصاحبة الأشرار، ومعاشرة القيان، والجري وراء القيد الكواعب2 على ما كان عليه من فتوة، وشباب، وشرف نسب، وعزة قبيلة، وكمال، وجمال وغيرها من وسائل الإغراء.
لهذه الصفات والمميزات كانت المكانة الرفيعة له بين قومه، فكان يُدعى بالصادق الأمين، فهو صدوق عند قومه، وهو الأمين، فكان محل ثقة الناس وأماناتهم، لا يأتمنه أحد على وديعة من الودائع إلا أدّاها له، فكانت قريش لا تضع أمانتها إلا عنده لما سُمع من أمانته وصدقه، ولا يأتمنه أحد على سر أو كلام إلا وجده عند حس الظن به، فلا عجب أن كان معروفاً في قريش قبل النبوة (بالأمين) (3 ).
لما شاهدوا من طهارته وصدق حديثه، وأمانته حتى إنه لما بنت قريش الكعبة في سنة خمس وثلاثين من عمره فوصولا إلى موضع الحجر الأسود اشتجروا فيمن يضع الحجر موضعه، فقالت كل قبيلة: نحن نضعه، ثم اتفقوا على أن يضعه أول داخل عليهم، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: جاء الأمين، فرضوا به، فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه، وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ(4). الحجر فوضعه موضعه - صلى الله عليه وسلم- ). ثم طفق لا يزداد فيهم على السِّنِّ إلاّ رضاً، حتى سموه الأمين، قبل أن ينزل عليه الوحي. قال: وطفقوا لا ينحرون جزوراً للبيع إلا دعوه ليدعو لهم فيها. وهذا يدل دلالة واضحة أنه - عليه الصلاة والسلام- بلغت مكانته درجة رفيعة عند قومه وعشيرته، وهذا شيء اختاره الله - عز وجل - لكي يمهد لرسالته.

أعماله - صلى الله عليه وسلم - قبل النبوة:

لقد قام النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل بعثته بأعمال عدة، وذلك ليعلمنا الجد والعمل، وخدمة النفس، وأن أفضل ما أكل ابن آدم من عمل يديه، وأنه لا ينبغي الاعتماد على الغير، بل ينبغي الجد والعمل لخدمة النفس، وأن ذلك مما يؤجر عليه الإنسان عن هو أصلح نيته، كما أنه لابد من التحلي بالأخلاق الرفيعة كالتواضع، والصدق والأمانة ، وغير ذلك من الأخلاق النبيلة، ومن هذه الأعمال التي قام بها النبي قبل البعثة ما يلي:
أولاً: رعيه - صلى الله عليه وسلم – للغنم:
قال ابن إسحاق: وحدثني ثور بن يزيد، عن بعض أهل العلم، ولا أحسبه إلا عن خالد بن معدان الكلاعيّ: أن نفراً من أصحابه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا له: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك؟ قال: (نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى أخي عيسى، ورأت أمّي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء له قصور الشام، واستُرضعت في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخٍ لي خلف بيوتنا نرعى بَهْماً لنا إذا أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بَطست من ذهب مملوءة ثلجاً، ثم أخذاني فشقا بطني، واستخرجا قلبي، فشقاه و استخرجا منه علقة سوداء فطرحاها. ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه، ثم قال أحدهما لصاحبه: زنه بعشرة من أمته، فوزنني بهم فوزنتهم، ثم زنه بمئة من أمته، فوزنني بهم فوزنتهم. ثم قال: زنه بألفٍ من أمته، فوزنني بهم فوزنتهم. فقال: دعه عنك، فوا الله لو وزنته بأمته لوزنها) (5 ).

رعيه - صلى الله عليه وسلم- للغنم وافتخاره بقُرَشيَّته:
قال ابن إسحاق: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: (ما من نبي إلا وقد رعى الغنم) ، قيل: وأنت يا رسول الله؟ قال: (وأنا). وإنما أراد ابن إسحاق بهذا الحديث رعايته الغنم في بني سعد مع أخيه من الرضاعة، وقد ثبت في الصحيح أنه رعاها بمكة أيضاً على قراريط لأهل مكة. الروض 1/192. (6 ).
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم- قال: (ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم). فقال أصحابه: وأنت؟ قال: (نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة) 7.
ورث سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم- عن أبيه خمسة من الإبل، وقطيعاً من الغنم، وجارية هي أم أيمن (أعتقها الرسول فيما بعد)، وزوجها مولاه زيد بن حارثة فولدت له أسامة.
فائدة: وتلك ثروة – في عرف زمانها - ضئيلة، إلا أن الله - تعالى - هيأ له الأسباب ، وعمل سيدنا محمد في رعي الغنم، فقد رعاها وهو صبي في بني سعد، ورعاها وهو شاب في مكة، وكان يذكر ذلك مغتبطاً ، فالعمل شرف، واكتساب الرزق فريضة.. وفي رواية البخاري قال - عليه الصلاة والسلام-: (

[center]ما بعث الله نبياً إلا وقد رعى الغنم). فقال له أصحابه: وأنت يا رسول الله؟ قال: (وأنا رعيتها لأهل مكة بالقراريط
) والقراريط: من أجزاء الدراهم والدنانير.
تعليق: ولعل لله حكمة في رعي النبيّ للغنم، فالرعي يكسب صاحبه يقظة حتى لا يعدوا الذئب على شاة منها ويجعله حريصاً على المصلحة، صابراً على المشاق، مثابراً على الهدف كي يوفر لغنمه مآكلها ومشاربها..
ثم إن الرعي بعد ذلك يدع للراعي فرصة للتأمل في مظاهر الطبيعة ، ونظام الكون حين يجلس في امتداد الصحراء يلحظ غنمه... والمتتبع لتاريخ الأنبياء يجد أن للغنم دوراً في هذا التاريخ... فإسماعيل - عليه السلام - ترتبط قصة حياته بكبش أنزله الله فداءً له وتصديقاً لرؤيا أبيه.. {
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * ... إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ*} سورة الصافات(103)- (107 ).
وموسى - عليه السلام- وهو في الوادي المقدس ، حال المفاجأة الكبرى، جرى هذا الحوار: {
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى؟ * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى*} سورة طـه(18 )
ولما ائتمر القوم بموسى وتوجه تلقاء مدين وقعت أحداث كان للغنم فيها نصيب، فقد سقى للمرأتين ثم دعي إلى بيت أبيهما الشيخ الكبير، وانتهى الأمر بالزواج من إحداهما، وظل مع أبيها عشر سنين يرعى له الغنم: {
قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ * قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ * قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} سورة القصص(26)(27)(28 ).
وداود - عليه السلام - تسور عليه الخصمان مكان عبادته ليحكم بينهما في شركة لأحدهما تسع وتسعون نعجة، وللأخر نعجة واحدة، وأراد صاحب النصيب الكبير أن يستأثر بالشركة كلها لنفسه، فحكم داود وعدل، وبين عبرة الحياة:
{قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ...} سورة ص(24). وأشار القرآن إلى قصة نزاع بسبب الغنم تحاكم فيها أصحابها إلى داود وسليمان - عليهما السلام - فحكم سليمان وهو صغير بحكم غير حكم أبيه، وكان حكم سليمان أرفق: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ} سورة الأنبياء(78) (79). وقال أكثر أهل العلم: إن الحرث الذي حكم فيه سليمان وداود – {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} – بستان عنب، والنفش: رعي الغنم ليلاً خاصة. وقيل : كان الحرث المذكور زرعاً. وذكروا أن داود حكم بدفع الغنم لأهل الحرث عوضاً عن حرثهم الذي نفشت فيه فأكلته.
وقال بعض أهل العلم: اعتبر قيمة الحرث فوجد الغنم بقدر القيمة فدفعها إلى أصحاب الحرث، إما لأنه لم يكن لهم دراهم أو تعذر بيعها، ورضوا بدفعها، ورضي أولئك بأخذها بدلاً من القيمة.
وأما سليمان فحكم بالضمان على أصحاب الغنم، وأن يضمنوا ذلك بالمثل بأن يعمروا البستان حتى يعود كما كان حين نفشت فيه غنمهم، ولم يضيع عليهم غلته من حيث الإتلاف إلى حين العود، بل أعطى أصحاب البستان ما شية أولئك ليأخذوا من نمائها بقدر نماء البستان فيستوفوا من نماء غنمهم نظير ما فاتهم من نماء حرثهم ، وقد اعتبر النماءين فوجدهما سواء.. قالوا: وهذا هو العلم الذي خصة الله به وأثنى عليه بإدراكه .. هكذا يقولون - والله تعالى أعلم- 8.
لقد كان للرعي دور أساسي في التاريخ الإنساني، ولا زال للأنعام ارتباطها الوثيق بحياة الإنسان ... وصدق الله حيث يقول: {
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} سورة يــس(71 - 73). والأنبياء ما هم إلا بشر يعيشون مجتمعهم بكل معالمه الإنسانية، ولعل في رعي الغنم توطئة لرعي الخلق وسياستهم...9.
وفي رعي الغنم من الفوائد ما يعجز الإنسان عن تحصيلها من غير هذا العمل، وقد يرى كثير من الناس أنه- صلى الله عليه وسلم- رعاها كعادة قومه، ولم يكن يبتغي من وراء ذلك إلا الكسب الذي يستطيع به مواجهة متطلبات الحياة فقد كان عمه فقيرا ذا عيال، وهو فوق ذلك سيد قومه، وكان للسيادة حينئذ من التكاليف ما يعجز الثرى المليء.
لم تكن السيادة يومئذ بابا واسعا من أبواب الرزق كما هي الآن، ولكنها كانت عبئا ثقيلا تنوء به كواهل الرجال، حيث كان السيد يتحمل استضافة القادمين، وغرم الغارمين، وتبعات أفراد القبيلة إلى غير ذلك مما كان يقوم به سيد القوم، وهو يشعر أنه يؤدي واجبا عليه لا ينتظر من أحد جزاءً ولا شكوراً. يقول أصحاب هذه النظرة القصيرة المادية: إن محمداً رعى الغنم ليساعد عمه الفقير، وليعينه على تكاليف الحياة الباهظة، وليرد جميلا أسداه إليه حين كان عاجزاً عن الكسب غير قادر على إعالة نفسه. وليس في ذلك عيب لو اقتصر عمله على تلك الغاية؛ لأن فيها من الوفاء وحسن المعاشرة، وحفظ الجميل ما يجعل فاعله عظيما في أعين الناس.
ولكنا مع ذلك نقول لم يكن أمر رعيه الغنم – صلى الله عليه وسلم – قاصرا على إرادة الكسب ومساعدة عمه، بل كان من وراء ذلك مقاصد عظيمة، وفوائد جليلة لا يدركها أصحاب النظر القاصر، لأنها أمور تدق عن الإدراك إلا لذوي البصائر والألباب، أذكر منها :
1. يقظة الراعي: إن الراعي يجب أن يكون يقظا واعيا مدركا لما حوله، وذلك لأن الغنم كثيرة الجري سريعة الحركة، شديدة النفور، فإذا غفل عنها راعيها تفلتت منه، وصعب عليه جمعها وردها إلى مرعاها، وتكون بعد ذلك عرضة لا فتراس الضواري من السباع، ومهددة بالفناء والضياع. وهذه الصفة ليست موجودة في كثير من الناس، وكثير من الناس يغادرون الحياة دون أن يتصفوا بها، فأما الذين يمارسون رعي الغنم، ويخرجون معها في الصباح ينتجعون أماكن الرعي، ويعودون بها آخر النهار ممتلئة موفورة، كاملة غير منقوصة، فهؤلاء يكتسبون تلك الصفة بالممارسة حين يفقدونها بالفطرة والوراثة.
2.
حرصه على رعيته: ومحافظة الراعي على رعيته، وحرصه على سلامتها أمر تحتمه عليه هذه الوظيفة، إذ لوكان مهملا، أو متهاونا لأدى ذلك إلى أوخم العواقب، حيث تتعرض لها الذئاب فلا تجد من يدفعه، وتفترسها الوحوش وهو غافل عنها. وأما الراعي الحاذق فهو الذي يتفقد غنمه، ويجمعها كلما تفرقت وإذا شذت منها واحدة ردها إلى الجماعة، فهو لا يهدأ له بال، ولا تغمض له عين ما دامت غنمه تسرح هنا وهناك، وأن حرصه ليدفعه لأن يدفع عنها كل معتد، ويحفظها من التعرض للمهالك حتى يعود بها سالمة من كل سوء.
3.
حسن السياسة: وتلك من أهم الصفات التي يستفيدها الراعي من وظيفته؛ لأن رعي الغنم يحتاج إلى سعة الصدر وحسن الحيلة، وطول البال، وإذا فقد الراعي شيئا من ذلك ضاق بغنمه فنقرها، أو ضاقت هي بها فنفرت منه، ويرجع آخر النهار وقد فقد الكثير من رعيته إن لم يكن فقدها كلها. ومن حسن سياستها أن يرتاد بها المراعي الخصبة، وألا يدع واحدة منها ترجع دون أن تأخذ كفايتها من الرعي، وألا يترك بعضها يعتدي على بعض، فتنطح القرناء منها الجماء، وتحول بينها وبين الأكل والشرب فتهزل، ثم تتعرض للهلاك.
4.
الأمانة: ومن أعظم صفات الراعي الأمانة؛ لأنه مؤتمن على ما تحت يده، فإذا لم يكن أمينا عرض رعيته لكثير من المفاسد، وهذه الصفة هي جماع ما تقدم من الصفات، فهي التي تجعل الراعي يقظا حتى يؤدي الأمانة كما استلمها، وهي التي تجعله حريصا عليها؛ لأن فقد شيء منها تعمدا خيانة، وهي التي تدفعه لحسن سياستها؛ لأنه إذا لم يرعها الخصب من المراعي، ويحافظ على كيانها يكون قد خان الأمانة. زد على ذلك أنه يستطيع أن يبيع منها ويدعي أنها فقدت، ويحلب لبنها لنفسه ويحرم أولادها منه إلى غير ذلك مما يسد حياة الغنم، ويضيع الفائدة على صاحبها. ونحن إذا نظرنا إلى هذه الصفات وجدناها ضرورية لكل من يقوم بهذا العمل، وإذا كانت تلك الصفات ضرورية فيمن يرعى الغنم، أفلا يكون من يرعى الناس ويقوم على أمورهم أشد حاجة إليها ممن يرعى الغنم؟؟. أعتقد أنه لا يختلف اثنان في ذلك، ولهذا أراد الله – عزوجل – لرسله أن يرعوا الغنم قبل البعثة لتتأصل فيهم هذه الصفات، وليتدربوا عمليا عليها، وليقودوا أممهم على أساسها قيادة رشيدة. ولقد رأينا هذه الصفات واضحة جلية في حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم – فكان يقظا لما يفعله أصحابه لا يرى مخالفة ويسكت عنها، وكان يتفقد أصحابه إذا غابوا، ويطمئن عليهم إذا حضروا، ويعودهم إذا مرضوا.
كذلك كان حريصا عليهم، وما أعظم وصف الله – سبحانه – له بقوله: {
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} سورة التوبة(128). وفي حديثه – صلى الله عليه وسلم – ما يصور لنا هذا الحرص أروع تصوير حيث يقول: (مثلي كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حولها، جعل الفراش، وهذه الدواب التي في النار يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها، قال: فذلك مثلي ومثلكم , أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني وتقحمون فيها)10. كما كان – صلى الله عليه وسلم – يسوس أمته سياسة حكيمة رشيدة، فكان يدلها على الخير، ويبعدها عن الشر، ويرتاد بهم مناهل البر، فيأخذ بأيديهم إلى المعالي، ويعينهم على طاعة الله، ولم يترك – صلى الله عليه وسلم – شيئا مما ينفعهم إلا دلهم عليه، ولم يترك شيئا مما يضر بهم إلا حذرهم منه فكان كما قال الله - تعالى - : {بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} التوبة(128). وبهذا نعلم أن رعيه – صلى الله عليه وسلم – الغنم لم يكن فقط للتكسب ، وجلب الرزق، وإنما كان إلى جوار ذلك وسيلة للتربية والتدريب على رعاية أمة أراد لها الله أن تكون خير أمة أخرجت للناس11.
ثانياً: عمله - صلى الله عليه وسلم- بالتجارة:
كانت خديجة - رضي الله عنها - سيدة تاجرة ذات شرف، ومال، وتجارة تبعث بها إلى الشام، وكانت تستأجر الرجال، وتدفع إليهم المال مضاربة12 ، وكان رجال قريش تُجاراً، ومن لم يكن تاجراً فليس عندهم بشيء.
وكان النبيّ قد ناهز العشرين من عمره المبارك، وأصبح شاباً جلداً قوياً، أغر الطالع ، ميمون النقية، يزين شبابه الغض ما يتمتع به من حلو الشمائل، وكرم الأخلاق من أمانة، وصدق حديث، وعفة، وعزوف عما ينغمس فيه أمثاله من الشباب من لهو ومجون، فكان ذلك مما وجَّه نفس السيدة خديجة إلى أن يعمل لها في تجارتها، فأرسلت إليه، فلما جاء إليها قالت له:
دعاني إلى طلبك ما بلغني من صدق حديثك، وعظم أمانتك، وكرم أخلاقك، وأنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلاً من قومك، فذكر ذلك لعمه أبي طالب، فقال له: إن هذا لرزق ساقه الله إليك. وفي رواية أخرى : أن أبا طالب هو الذي عرض على النبيّ أن يعمل لها في تجارتها، وأنها – ولا شك - ستفضله على غيره، وأن أبا طالب هو الذي سعى إليها، وقال لها: هل لك يا خديجة أن تستأجري محمداً؟ فقد بلغنا أنك استأجرت فلاناً ببكرين، ولن نرضى لمحمد إلا بأربعة أبكار، فقالت: هذه الكلمة تنم عن تقدير صادق، وحس مرهف، وشعور يفيض بالحب والحنان. لو طلبت هذا لبغيض بعيد لأجبتك، فكيف، وقد طلبته لحبيب قريب!! فرجع الشيخ أبو طالب مغتبطاً، وحدّث ابن أخيه بما سمع، ولا تَسَلْ عما كان لهذه الكلمات الصادقة من أثر في نفس النبيّ الشاب13. ثم خرج النبيّ بتجارة خديجة إلى الشام وكانت سَّنه تخطو إلى الخامسة والعشرين، وكان خروجه لأربع عشرة ليلة من ذي الحجة ومعه غلام خديجة (مَيْسَرة، حتى وصل سوق (بصرى) وفي رواية، سوق حباشة (سوق من أسواق العرب) وفي رواية أخرى بتهامة فنزل تحت ظل شجرة في سوق (بصرى) قريباً من صومعة راهب يسمى (نطورا) فقال: ما ميسرة من هذا الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ فقال: رجل من قريش أهل الحرم، فقال الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة، وفي رواية بعد عيسى- إلا نبيّ!!. ولا تَسَل عما غمر نفس ميسرة من حب، وتقدير لسيده محمد لقد رأى تظليل الغمام له في مسيره هذا، ولمس عن كثب الكثير من أخلاقه، وبره، وعطفه، وحسن معاملته وأمانته، وسمع من(نطورا) ما سمع، فلا عجب إن كان حّدث سيدته بعد عودته بما رأى وما سمع، وما وجده منه من حسن خلق. وباع النبيّ التجارة وابتاع، وعاد بربح وفير، وعاد معه غلام خديجة، ووصل الركب في الظهيرة إلى مكة، وخديجة في عليّة لها، فرأت النبيّ تكسوه المهابة والجلال، فلما دخل عليها أخبرها بخبر التجارة وما ربحت، فسرت لذلك سروراً عظيماً، وخرج النبي، وترك ميسرة يقص على سيدته من شأن سيده محمد ما شاءت نفسه أن يقص(14 ).

المراجع :
1- البخاري مع الفتح ، كتاب النكاح، باب الخطبة (9/5146) (9/ 109 ) .
2- البنات الحسان اللاتي في سن البلوغ.
3- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة (1/235-237) دار القلم الطبعة الأولى.
4- الفصول في سيرة الرسول (95) دار ابن كثير. ط/ السادسة.
5- أخرجه أحمد في المسند 4/127/128) في المرتين عن عرباض بن سارية و 5/262 عن أبي أمامة/ نقلاً عن سيرة بن هشام 1 ص191.
6- نقلاً عن حاشية سيرة ابن هشام (1/192 ) .
7 - أخرجه البخاري، كتاب الإجارة ، باب رعي الغنم على قراريط(2/789). رقم(2143 ) .
8 - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن- العلامة محمد الأمين الشنقيطي(4/669) نقلاً عن كتاب فلسفة السيرة، الرسول والوحي.
9 - راجع: فلسفة السيرة/ الرسول والوحي/ د/ محمد المسير/ مكتبة دار التراث. صـ(30-33 ) .
10 - رواه مسلم ، كتاب الفضائل، باب شفقته - صلى الله عليه وسلم - على أمته، (4/ 1789) رقم (2284 ) .
11 - تأملات في سيرة الرسول، للدكتور: محمد المتوكل، صـ(17-19). الطبعة الأولى (1408هـ - 1987م). دار المجتمع.
12- يعملون في التجارة ولهم نصيب من الربح.
13 - راجع:" السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة" لأبي شهبة.
14- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة (1/214-216) دار القلم ط/1.

[/center]</B></I>






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الأربعاء ديسمبر 12, 2012 8:12 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




كفالته - صلى الله عليه وسلم

إن من رعاية الله لنبيه- صلى الله عليه وسلم – أن هيأ له من يرعاه ويكفله بعد ولادته، فقد هيأ الله لكفالته بعد ولادته أمه، ثم جده، ثم عمه، حتى صار رجلاً يقوم برعاية نفسه، والله يؤيده، ويحميه ويحرسه، ويعصمه من الناس.
وقد امتن الله عليه بذلك في كتابه الكريم حيث قال: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} سورة الضحى (3). إلى قوله: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى* وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى* وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} سورة الضحى (6)(Cool. وكان من الذين سخرهم الله لإيوائه وكفالته أمه، ثم ما لبثت أن توفيت، فكفله جده، ثم لما توفي كفله عمه، وإليك بيان ذلك:
أولاً: كفالة أمه:
لقد عادت بالحبيب - صلى الله عليه وسلم- مرضعته حليمة السعدية لتكفله أمه آمنة، ويرعاه جده عبد المطلب ، والله - تعالى - كالئ الكل وحافظهم. وبهذا كانت آمنة الوالدة أول كافل للنبي - صلى الله عليه وسلم- في صباه، وشاء الله - تعالى - أن تخرج آمنة بغلامها الذكيّ النقي الطاهر إلى يثرب (المدينة) لتزيره أخواله من بني عدي بن النجار إذ هم أخوال أبيه، وخال الأب خال الابن، لأن أمّ عبد المطلب والد عبد الله هي سلمى بنت عمرو النجاريَّة. ولما وصلت آمنة بالأبواء عائدة من المدينة إلى مكة أدركتها المنية فماتت بها، وحضنت الحبيب محمداً الغلام اليافع مولاة أبيه أم أيمن بركة باركها الله ورضي عنها.
إنها أم أسامة حِبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وابن حبه زيد بن حارثة مولاه - صلى الله عليه وسلم وأرضاه - ، فوصلت به حاضنته أم أيمن مكة المكرمة فسلمته إلى جده عبد المطلب(1).
ثانياً: كفالة جده عبد المطلب:
وبعد موت أم النبيّ - صلى الله عليه وسلم- كفله جده عبد المطلب، وضمَّه إليه، ورقَّ عليه رقة لم يرقها على ولده، وكان يقربه منه ويدنيه، ويدخل عليه إذا خلا، وإذا نام، ولا يأكل طعاماً إلا ويقول: (عليّ ابني) فيؤتى به إليه، وبذلك عوَّضه الله. بحنان جده عن حنان الأبوين، وكانت حاضنته أم أيمن بعد وفاة أمه يعترف لها بذلك، ويقول: (هي أمي بعد أمي)(2). وكان عبد المطلب كثيراً ما يقول لها: يا بركة لا تغفلي عن ابني فإني وجدته مع غلمان قريب من السدرة، وإن أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمة.
وكان الجد يُسر لما يرى من مخايل الشرف والعزة على حفيده محمد، فقد كان لعبد المطلب فراش يوضع في ظل الكعبة، وكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالاً له، فكان النبيّ - صلى الله عليه وسلم- – يأتي وهو غلام يافع فيجلس عليه، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه، فيقول عبد المطلب، والغبطة تملأ نفسه: دعوا ابني، فو الله إن له لشأناً!. ثم يجلس معه على فراشه، ويمسح ظهره بيمينه ويضمه إليه.
فلما حضرت عبد المطلب الوفاة أوصى ابنه أبا طالب بكفالة النبيّ وحياطته، ثم مات عبد المطلب، ودفن بالحجون، وكانت سن النبيّ ثماني سنين.
ثالثاً: كفالة عمه أبي طالب له:
ثم كفله عمه أبو طالب، ولم يكن أبو طالب بأكبر بني عبد المطلب، ولا بأكثرهم مالاً، ولكنه كان أشرف قريش وأعظمها مكانة، وأكرمها نفساً، وقد أحب أبو طالب ابن أخيه محمد حباً شديداً، لا يحبه أحداً من ولده، فكان لا ينام إلا إلى جنبه، ويخرج فيخرج معه، وصَبَّ به صَبابة(3) . لم يصب مثلها بشيء قط.
وكان يخصه بالطعام، وكان إذا أكل عيال أبي طالب جميعاً أو فرادى لم يشبعوا، وإذا أكل معهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شبعوا، فكان إذا أراد أن يؤكلهم قال: كما أنتم حتى يأتي ولدي، فيأتي النبيّ فيأكل معهم، فكانوا يفضلون من طعامهم، فيعجب أبو طالب، ويقول: إنك لمبارك. وكان الصبيان يصبحون رمصاً شُعثاً (4) . ويصبح محمد دهيناً كحيلاً، وقد زاده حباً في نفسه ما كان يتحلَّى به النبيّ في صباه من طيب الشمائل، وكريم الآداب في هيئة الأكل، والشرب، والجلوس، والكلام، مما يعز وجوده في هذه السن بين الصبيان، ويدل على أن الله - سبحانه - فطره من صغره على خير الخلال والآداب (5) . وخرج به عمّه إلى الشام في تجارة وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وذلك من تمام لطفه به، لعدم مَنْ يقوم به إذا تركه بمكة، فرأى هو وأصحابه ممن خرج معه إلى الشام من الآيات فيه - صلى الله عليه وسلم- ما زاد عمّه في الوصاة به والحرص عليه، كما رواه الترمذي في جامعه بإسناد رجاله كلهم ثقات، من تظليل الغمامة له، وميل الشجرة بظلها عليه، وتبشير بحيرة الراهب به، وأمره لعمه بالرجوع به لئلا يراه اليهود فيرومونه سوءً6.

المراجع :
1- هذا الحبيب يا محب صـ (69-70). الطبعة الخامسة - مكتبة السوادي.
2 - أورده الحافظ ابن حجر في " الفتح" ( 7/88 ) جازماً بنسبته إلى النبي , حيث قال : وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يقول : (هي أمي بعد أمي).
3- أحبه حباً عظيماً
4- جمع أرمص، والرمص قذر يكون في فوق العين وشعثاً: جمع أشعث أي تناثر شعر الرأس.
5- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة محمد بن محمد أو شبهة (1/207-208) دار القلم - الطبعة الأولى.
6 - راجع: الفصول في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم- ، صـ(93 - 94) مكتبة دار التراث – دار ابن كثير- الطبعة السادسة (1413هـ - 1992م).

</B></I>






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الأربعاء ديسمبر 12, 2012 8:25 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




مرضعاته - صلى الله عليه وسلم 1

فإن أول مرضعة تشرفت برضاعه (صلى الله عليه وسلم) والدته الشريفة العفيفة الطيبة : آمنة بنت وهب الزهرية التي رأت من آيات النبوة ما رأت.
ثم ثويبة مولاة أبي لهب التي أرضعت عمه حمزة كذلك، فكان أخاً للنبي من الرضاعة. وهو عمه صنو أبيه ، ثم أرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية من بني سعد بن بكر رضع مع ابنتها الشَّيْماء بنت الحارث بن عبد العزى.
وإليك توضيح وبيان ذلك مفصلاً.
1. ثويبة:
أول مرضعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - كانت جارية أبي لهب، وأرضعت النبيّ بلبن ابنها مسروح، وكانت تدخل على النبيّ بعد أن تزوج خديجة فكانت خديجة تكرمها، وأعتقها أبو لهب لما هاجر النبيّ إلى المدينة. وكان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يبعث إليها من المدينة بكسوة وحلة حتى ماتت بعد فتح خيبر سنة سبع، ومات ابنها مسروح قبلها (1 ).
فهي أول ما أرضعته وهي مولاة عمه أبي لهب، وكانت قد بشرت عمَّه بميلاده فأعتقها عند ذلك، ولهذا لمَّا رآه أخوه العباس ابن عبد المطلب بعد ما مات، ورآه في شرِّ حالةٍ، قال له: ما لقيت؟ فقال: لم ألق بعدكم خيراً، غير أني سُقيت في هذه ، وأشار إلى النقرة التي في الإبهام بعتاقي ثويبة. وأصل الحديث في الصحيحين.
فلمَّا كانت مولاته قد سقت النبيّ (صلى الله عليه وسلم) من لبنها عاد نفع ذلك على عمّه أبي لهب، فسقي بسبب ذلك، مع أنه الذي أنزل الله في ذمه سورة في القرآن تامَّة وهي سورة المسد.
وقد ذكر السهيلي وغيره أنه قال لأخيه العباس في هذا المنام: وإنَّه ليخفف عني في مثل يوم الاثنين. قالوا: وذلك أنها لما بشرته بمولده (صلى الله عليه وسلم) أعتقها عند ذلك، فهو يخفف عنه مثل تلك الساعة.
تنبيه: هذا الذي مر ذكره هو الذي تذكره كتب السيرة وخلاصته أن أبا لهب لما بشرته ثويبة – وكانت أمة له – بميلاد النبي (صلى الله عليه وسلم) أعتقها فرحاً بميلاد ابن أخيه ثم بعد ذلك لما توفي رؤي – وقيل الرائي هو العباس – في المنام وأنه كان في شر حالة فسئل عن حاله فقال شر حال إلا أنه يخفف عني يوم الاثنين – أي يوم ميلاد النبي (صلى الله عليه وسلم) بعتقي ثويبة فرحاً بميلاد محمد (صلى الله عليه وسلم) ، فهذا خلاصة ما يفهم من كتب السيرة وينسبون ذلك إلى رواية البخاري له، وزاد الصوفية ومن لف لفهم أن استدلوا بذلك على جواز أو استحباب الاحتفال بالمولد النبوي , وقد رد عليهم المحققون من العلماء ردوداً مقنعة وإليك الصواب والتحقيق في المسألة:
الوجه الأول: لم يجيء في صحيح البخاري أنه يخفف عن أبي لهب العذاب كل اثنين ولا أن أبا لهب أعتق ثويبة من أجل بشارتها إياه بولادة المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، فكل هذا من التقول على البخاري. وقد روى البخاري في أول كتاب النكاح من صحيحه في باب: {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ} سورة النساء (23). من طريق الزهري عن عروة بن الزبير أن زينب ابنة أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة بنت أبي سفيان - رضي الله عنهما - أخبرتها أنها قالت: يا رسول الله! أنكح أختي بنت أبي سفيان؟ فقال: (أو تحبين ذلك). فقلت: نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي ، فقال (صلى الله عليه وسلم): (إن ذلك لا يحل لي). قلت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة ، قال: (بنت أم سلمة؟!). قلت: نعم، فقال: (لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن على بناتكن ولا أخواتكن) قال عروة: وثوبية مولاة لأبي لهب وكان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فلما مات أبو لهب أُريه به بعض أهله بشرّ حيبة قال له: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة2. هذا لفظ الحديث عند البخاري وليس فيه ما تقوله المتقولون. انظر فتح الباري (9/43) رقم (5101 ).
الوجه الثاني: أن يقال لم يثبت من طريق صحيح أن أبا لهب فرح بولادة النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا أن ثوبية بشرته بولادته ولا أنه أعتق ثويبة من أجل البشارة بولادة النبي (صلى الله عليه وسلم)، فكل هذا لم يثبت، ومن ادعى ثبوت شيء من ذلك فعليه إقامة الدليل على ما ادعاه.
الوجه الثالث: أن يقال إن خبر عروة مرسل أرسله عروة ولم يذكر من حدثه به، والمرسل لا يثبت به شيء. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وعلى تقدير أن يكون موصولاً فالذي في الخبر رؤيا منام فلا حجة فيه، ولعل الذي رآها لم يكن إذ ذاك أسلم بعد فلا يحتج به3. انتهى.
والمقصود هاهنا أن الرؤيا التي ذكرها عروة لم تثبت من طريق صحيح متصل فلا يعول عليها. وأما التخفيف عن أبي لهب في كل يوم اثنين فهذا لم يثبت بإسناد صحيح يعتمد عليه، بل ولم يرو بإسناد ضعيف، وإنما ذكره بعض المؤرخين بدون إسناد.
ومثل هذا لا ينبغي إن يتلفت إليه فضلاً عن أن يحتج به. وفي الصحيحين من حديث الزهري عن عروة عن زينب بنت أمّ سلمة عن أمها في حديث طويل فقال - عليه الصلاة والسلام-: (أرضعتني وأبا سلمة (وهو عبد الله بن عبد الأسد المخزومي) ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن)4 . وثويبة مولاة أبي لهب، كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبيَّ (صلى الله عليه وسلم)5.
الثانية : حليمة السعدية:
كانت حليمة بنت أبي ذؤيْب السعدية أمّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التي أرضعته تحدِّث: أنها خرجت من بلدها مع زوجها، وابن لها صغير ترضعه مع نسوة من بني سعد بن بكر، تلتمس الرُضعاء، قالت: وذلك في سنة شهباء(6) لم تُبق لنا شيئاً. قالت: فخرجت على أتان لي قمراء(7) معنا شارف(Cool لنا، والله ما تبض(9) بقطرة، وما ننام ليلنا أجمع من صبيّنا الذي معنا، من بكائه من الجوع، ما في ثديي ما يغنيه، وما في شارفنا ما يغديه قال ابن هشام: ويقال: يغذيه(10) ولكنّا كنا نرجو الغيث والفرج، فخرجت على أتاني تلك، فلقد أدمْتُ(11) بالركب، حتى شق ذلك عليهم ضعفاً وعجفاً، حتى قدمنا مكة نلتمس الرُّضعاء، فما منّا امرأة إلا وقد عُرض عليها رسول الله (صلى الله عليه وسلم). فتأباه، إذا قيل لها إنه يتيم، وذلك: أنا إنّما كنّا نرجو المعروف من أبي الصبي، فكنّا نقول: يتيم؟! وما عسى أن تصنع أمه وجدُّه؟ فكنا نكرهه لذلك، فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعاً غيري، فلما أجمعنا الانطلاق قلت لصاحبي: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم آخذ رضيعاً، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم، فلآخذنه قال: لا عليكِ أن تفعلي، عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة، قالت: فذهبت إليه فأخذته، وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره.
الخير الذي أصاب حليمة:
قالت: فلما أخذته رجعت به إلى محلي، فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن.
لطيفة:
ذكر غير ابن إسحاق أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان لا يقبل إلاّ على ثديٍ واحدٍ، وكانت تعرض عليه الثدي الآخر، فيأباه كأنه قد شعر – صلى الله عليه وسلم- أن معه شريكاً في لبنها، وكان مفطوراً على العدل، مجبولاً على المشاركة والفضل12. فشرب حتى روي، وشرب معه أخوه حتى روي، ثم ناما، وما كنّا ننام معه قبل ذلك، وقام زوجي إلى شارفنا تلك، فإذا إنها لَحَافِل، فحلب منها ما شرب، وشربت معه حتى انتهينا ريّاً وشبعاً، فبتنا بخير ليلة. قالت: يقول صاحبي حين أصبحنا: تَعلمي والله يا حليمة، لقد أخذت نسمة مباركة، قالت: فقلت: والله إني لأرجو ذلك. قالت: ثم خرجنا وركبت أتاني، وحملته عليها معي، فوا الله لقطعتْ بالرّكب ما يقدر عليها شيء من حمرهم حتى إن صواحبي ليقلن لي: يا ابنة أبي ذؤيب ويحك! أربعي علينا، أليست هذه أتانك التي كنت خرجت عليها؟ فأقول لهن: بلى والله إنها لهي هي، فيقلن: والله إن لها لشأناً، قالت: ثم قدمنا منازلنا من بني سعد، وما أعلم أرضاً من أرض الله أجدب منها، فكانت غنمي تروح علي حين قدمنا به معنا شباعاً لبُناً فنحلب ونشرب وما يحلب إنسان قطرة لبن، ولا يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم: ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب فتروح أغنامهم جياعاً ما تبض بقطرة لبن وتروح غنمي شباعاً لبُناً، فلم نزل نتعرَّف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصله؛ وكان يشبّ شباباً لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنته حتى كان غلاماً جفراً.
رجوع حليمة به إلى مكة أول مرة:
قالت: فقدمنا به على أمه ونحن أحرص شيء على مكثه فينا لما كنا نرى من بركته، فكلّمنا أمّه، وقلت لها: لو تركت بُني عندي حتى يغلظ، فإني أخشى عليه وباء مكة، قالت: فلم نزل بها حتى ردَّته معنا13.
زوج حليمة ونسبه:
اسم أبيه من الرضاعة (صلى الله عليه وسلم) الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة بن مَلان بن ناصرة بن قصيّة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن قال ابن هشام ويقال: هلال بن ناصرة.
أولاد حليمة:
قال ابن إسحاق: وإخوته من الرضاعة: عبد الله بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث، وخذامة بنت الحارث، وهي الشيماء، غلب ذلك على اسمها فلا تعرف في قومها إلا به. وهم لحليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث، أم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ويذكرون أن الشيماء كانت تحضنه مع أمّها إذا كان عندهم.
قال ابن إسحاق: فاسترضعت عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصيَّة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيّلان.
فائدة: وقيل (فصيّة) بالفاء تصغير: فصاة، وهي النواة، وقال أبو حنيفة: حب الزبيب14.
الثالثة: امرأة من بني سعد غير حليمة، روى ابن سعد عن ابن أبي مليكة – رحمه الله - أن حمزة كان مسترضعاً له عند قوم من بني سعد بن بكر، وكانت أم حمزة قد أرضعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو عند أمه حليمة.
الرابعة: خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن عدي بن النجار، أم بردة الأنصارية، قال الإمام الشامي: ذكر الإمام أبو الحسن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم المعروف بابن الأمين أنها أرضعت النبيّ (صلى الله عليه وسلم). وقال: ذكرها العدوي وتابعه في العيون والموارد ، وهو وهم إنما أرضعت ولده (صلى الله عليه وسلم) إبراهيم، كما ذكر ابن سعد وأبو عمر وغيرهما وعليه جرى الحافظ في الإصابة كما رأيته بخطه، ونصه بعد أن ساق نسبها: مرضعة ابن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) وهذا هو الصواب خلافاً لما في بعض النسخ السقيمة في إسقاط ابن، ولم أر من نبّه على ذلك ، ثم بعد مدة رأيت القاضي عز الدين بن القاضي بدر الدين بن جماعة - رحمهما الله تعالى - ذكر في سيرته المختصرة ابن الابن وهم في ذكرها في الرضاع ، وأن بعض العصرين حلوا ذلك عنه من غير تعصب. انتهى فسررت بذلك وحمدت الله تعالى". انتهى15.
الخامسة: أم أيمن بركة ذكرها القرطبي. والمشهور أنها من الحواضن لا من المراضع.
السادسة والسابعة والثامنة: قال أبو عمر - رحمه الله تعالى - : أنه (صلى الله عليه وسلم) مُرَّ به على ثلاث نسوة من بني سُليم فأخرجن ثديهن فوضعناه في فيه فدرَّت عليه ورضع منهن.
التاسعة: أم فرْوة ذكرها المستغفري: ثم روى عن ابن إسحاق عن أم فروة ظئر النبيّ (صلى الله عليه وسلم) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (إذا أويت إلى فراشك فاقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} سورة الكافرون. (فإنها براءة من الشرك) قال أبو موسى المديني - رحمه الله - اختُلف في راوي الحديث: فقيل : فروة ، وقيل : أبو فروة ، وقيل : أم فروة ، وهذا أغرب الأقوال. قال الحافظ في الإصابة: بل غلط محض وإنما هو أبو فروة ، وكان بعض رواته لمَّا رأى عن أبي فروة ظئر النبيّ (صلى الله عليه وسلم) ظن أنه خطأ والصواب أم فروة ، فرواه على ما ظن فأخطأ هو، واسم الظئر لا يختص بالمرأة المرضعة بل يُطلق على زوجها أيضاً، وقد أخرجه أصحاب السنن الثلاثة من طرق عن ابن إسحاق عن ورقة بن نوفل عن أبيه. هكذا أخرجه أبو داود والنسائي من رواية إسرائيل كلاهما عن أبي إسحاق مجرداً وفيه على أبي إسحاق اختلاف وهذا هو المعتمد. انتهى
العاشرة: أمه (صلى الله عليه وسلم) أرضعته سبعة أيام. ذكر ذلك جماعة منهم صاحب المورد والغُرر16.

المراجع :

1- الإصابة في تمييز الصحابة (4/213) مؤسسة التاريخ العربي- الطبعة الأولى ، سنة (1328هـ). والأعلام (2/102) دار العلم للملايين بيروت لبنان - الطبعة السادسة (1984م ).
2 - أخرجه البخاري ، كتبا النكاح، باب: {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم}. (5/1961). رقم(4813 ).
3 - فتح الباري(9/49 ).
4- رواه البخاري كتاب النكاح، باب : {وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن} (9/ 62)رقم (5106)و (5107) . ومسلم، كتاب الرضاع ، باب تحريم الربيبة وأخت المرأة ( 2/ 1072) رقم (1449 ).
نقلاً من حاشية مولد الرسول ورضاعة ص(33 ).
5 - راجع: ذكر مولد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورضاعه، لابن كثير صـ(32-33 ).
6- أي سنة قحط وجدب.
7- قمراء: شديدة البياض.
8- الشارف: الناقة المسنة.
9- تبض: ترشح.
10- أتم المعنى من الاقتصار على ذكر الغداء دون العشاء رومض يغديه/ أي ما يقنعه.
11- أي أطلت عليهم المسافة وتروى أذممت بالركب. تريد: أنها حبستهم.
12 - نقلاً عن حاشية ابن هشام (1/188 ).
13- سيرة ابن هشام (1/186-189 ).
14 - الروض الندي (1/186) نقلاً عن السيرة لابن هشام، صـ(186 ).
15 - راجع : "سبل الهدى والرشاد " للشامي(1/ 375- 378 ).
16- راجع: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" (1/375 - 378). دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى.

</B></I>






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الأربعاء ديسمبر 12, 2012 8:29 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




مرضعاته صلى الله عليه وسلم - 2

1- حليمة السعدية من بني سعد بن بكر:
وروى ابن إسحاق عن نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له : يا رسول الله أخبرنا عن نفسك قال : ( .... واسترضعت في بني سعد بن بكر فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما لنا إذ أتاني رجلان - عليهما ثياب بيض - بطست من ذهب مملوء ثلجا ثم أخذاني فشقا بطني واستخرجا قلبي فشقاه فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه ثم قال أحدهما لصاحبه : زنه بعشرة من أمته . فوزنني بهم فوزنتهم ثم قال : زنه بمئة من أمته . فوزنني بهم فوزنتهم ثم
قال زنه بألف من أمته . فوزنني بهم فوزنتهم فقال صلى الله عليه وسلم دعه عنك فوالله لو وزنته بأمته لوزنها
) . وإسناده جيد قوي ).
وعن عتبة بن عبد : أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كيف كان أول شأنك يا رسول الله ؟ قال : ( كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا فقلت : يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا . فانطلق أخي ومكثت عند البهم فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه : أهو هو ؟ فقال : نعم . فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشقا بطني ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين فقال أحدهما لصاحبه : ائتني بماء وثلج فغسلا به جوفي ثم قال : ائتني بماء برد فغسلا به قلبي ثم قال : ائتني بالسكينة . فذرها في قلبي ثم قال أحدهما لصاحبه : خطه . فخاطه وختم على قلبي بخاتم النبوة فقال أحدهما لصاحبه : اجعله في كفة واجعل ألفا من أمته في كفة . فإذا أنا أنظر إلى الألف فوق أشفق أن يخر علي بعضهم فقال : لو أن أمته وزنت به لمال بهم . ثم انطلقا فتركاني وفرقت فرقا شديدا ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيت فأشفقت أن يكون قد لبس بي فقالت : أعيذك بالله . فرحلت بعيرا لها وحملتني على الرحل وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي فقالت : أديت أمانتي وذمتي . وحدثتها بالذي لقيت فلم يرعها وقالت : إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام ) . رواه الإمام أحمد وأبو نعيم في ( الدلائل ).
عن أبي صرد زهير بن جرول - وكان رئيس قومه - قال : لما أسرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فبينا هو يميز الرجال والنساء وثبت حتى قعدت بين يديه وأسمعته شعرا أذكره حين شب ونشأ في (هوازن ) حين أرضعوه :
فإنك المرء نرجوه وننتظر
امنن علينا رسول الله في دعة
ممزق شملها في دهرها غير
امنن على بيضة قد عاقها قدر
على قلوبهم الغماء والغمر
أبقت لنا الحرب هتافا على حزن
ياأرجح الناس حلما حين يختبر
إن لم تداركها نعماء تنشرها
إذ فوك تملؤه من محضهاالدرر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها
وإذ يزينك ما تأتي وما تذر
إذ أنت طفل صغيركنت ترضعها
واستبق منا فإنا معشر زهر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته
وعندنا بعد هذا اليوم مدخر
إنا لنشكر للنعمى وإن كفرت
من أمهاتك إن العفو مشتهر
فألبس العفو من قد كنت ترضعه
هذي البرية إذ تعفو وتنتصر
إنا نؤمل عفوا منك تلبسه
يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر
فاغفر عفا الله عما أنت راهبه

قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لله ولكم ) . فقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم . وسيأتي أنه عليه الصلاة والسلام أطلق لهم الذرية وكانت ستة آلاف ما بين صبي وامرأة وأعطاهم أنعاما وأناسي كثيرا . فهذا كله من بركته العاجلة في الدنيا فكيف ببركته على من اتبعه في الدار الآخرة ؟
2- ثويبة مولاة لأبي لهب:

عن أم حبيبة بنت أبي سفيان [ أنها ] قالت : يا رسول الله انكح أختي بنت أبي سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أو تحبين ذلك ؟) . قلت : نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن ذلك لا يحل لي ) . قالت : فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة ( وفي رواية : درة بنت أبي سلمة ). قال : ( بنت أم سلمة ؟ ) .قلت : نعم . قال : ( إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن ) . أخرجه البخاري ومسلم ) .
زاد البخاري : قال عروة : وثويبة مولاة لأبي لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

انظر
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سيرة ابن هشام
زاد المعاد


منقول ..
</B></I>






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الخميس ديسمبر 13, 2012 10:34 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 01/01/2012
العمر : 23
الموقع : جدة


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




جزيتم خيرا






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: Fozy




Fozy ; توقيع العضو



الخميس ديسمبر 13, 2012 5:53 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحب الموقع
الرتبه:
صاحب الموقع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 364
تاريخ التسجيل : 30/12/2011
العمر : 28
الموقع : جدة


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
http://www.akrm.org

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




بارك الله فيكم على الطرح المميز






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: الغريــب




الغريــب ; توقيع العضو





السبت ديسمبر 15, 2012 7:35 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
الرتبه:
مراقب عام
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 555
تاريخ التسجيل : 15/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




عليه أفضل الصلاة والسلام

بارك الله فيكِ اختي على الموضوع المميز
وجزاكِ خير الجزاء






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: الأمل




الأمل ; توقيع العضو



الإثنين يناير 07, 2013 9:27 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
الرتبه:
مراقب عام
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 07/01/2013


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




جزآك الله كل خير ووفقت للخير دوماً






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: L A V E N D E R




L A V E N D E R ; توقيع العضو



الأربعاء يناير 09, 2013 7:09 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 18/12/2012
الموقع : منتدى انور ابو البصل الاسلامي


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
http://anwarbasal.forumotion.com/

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد اوراق الاشجار وعدد مياه البحار وعدد ما اظلم عليه اليل وما اضاء عليه النهار





جزاكم الله خيرا على جهودكم الطيبة

و وفقكم لما يحبة و يرضاه
عافاكم المولى و رعاكم

على جهودكم الطيبة
دمتم ودام عطاؤكم


اخوكم انور ابو البصل







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: صبر جميل




صبر جميل ; توقيع العضو



الإثنين يناير 21, 2013 2:10 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 21/01/2013


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم






مسائكم /صباحكم ...مفعم بعبير الورد الجوري
كم يسعدني ويشرفني ان اضع بصمتي على صفحاتكم التي تزهو بالجمال والروعه
فلقد توعدت منكم على كل ماهو ممتع ومفيد ومميز
دمتم مبديعن مضيئين سماء منتدانا الغالي
بانتظار كل ما هو جديد ومميز
الى ذلك الوقت
تقبلو مني
اجمل
وارق
التحايا
شمعه الامل







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: شمعه الامل




شمعه الامل ; توقيع العضو



الإثنين يناير 21, 2013 2:14 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 21/01/2013


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




جزآك الله كل خير ووفقت للخير دوماً







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: أناana




أناana ; توقيع العضو



الإثنين يناير 21, 2013 3:04 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 21/01/2013


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




الف شكر على الموضوع المميز
وبانتظار المزيد من الابداعات والمزيد من التألأق والتميز
والى الامام دائما
heshamvirus

13






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: heshamVirus




heshamVirus ; توقيع العضو



الأحد مارس 10, 2013 4:18 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 09/03/2013


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




شكرا لك علي الموضوع
وجزاك الله كل خير






 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: سامي




سامي ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:43 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




Fozy كتب:
جزيتم خيرا







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:43 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




فارس الإسلام كتب:
بارك الله فيكم على الطرح المميز







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:45 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




الأمل كتب:
عليه أفضل الصلاة والسلام

بارك الله فيكِ اختي على الموضوع المميز
وجزاكِ خير الجزاء







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:46 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




L A V E N D E R كتب:
جزآك الله كل خير ووفقت للخير دوماً







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:47 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




صبر جميل كتب:
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد اوراق الاشجار وعدد مياه البحار وعدد ما اظلم عليه اليل وما اضاء عليه النهار





جزاكم الله خيرا على جهودكم الطيبة

و وفقكم لما يحبة و يرضاه
عافاكم المولى و رعاكم

على جهودكم الطيبة
دمتم ودام عطاؤكم


اخوكم انور ابو البصل







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:49 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




شمعه الامل كتب:



مسائكم /صباحكم ...مفعم بعبير الورد الجوري
كم يسعدني ويشرفني ان اضع بصمتي على صفحاتكم التي تزهو بالجمال والروعه
فلقد توعدت منكم على كل ماهو ممتع ومفيد ومميز
دمتم مبديعن مضيئين سماء منتدانا الغالي
بانتظار كل ما هو جديد ومميز
الى ذلك الوقت
تقبلو مني
اجمل
وارق
التحايا
شمعه الامل







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:51 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




أناana كتب:
جزآك الله كل خير ووفقت للخير دوماً







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:52 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




heshamVirus كتب:
الف شكر على الموضوع المميز
وبانتظار المزيد من الابداعات والمزيد من التألأق والتميز
والى الامام دائما
heshamvirus








 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو



الإثنين مارس 18, 2013 9:53 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو بارع
الرتبه:
عضو بارع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 06/12/2012


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: رد: قبل نبوته صلى الله عليه وسلم




سامي كتب:
شكرا لك علي الموضوع
وجزاك الله كل خير







 الموضوعالأصلي : قبل نبوته صلى الله عليه وسلم // المصدر : أكرم بأل // الكاتب: جارة المصطفى




جارة المصطفى ; توقيع العضو




مواقع النشر (المفضلة)


الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
قبل نبوته صلى الله عليه وسلم , قبل نبوته صلى الله عليه وسلم , قبل نبوته صلى الله عليه وسلم ,قبل نبوته صلى الله عليه وسلم ,قبل نبوته صلى الله عليه وسلم , قبل نبوته صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ قبل نبوته صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.


جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اكرم بال
حقوق الطبع والنشر 2012 - 2013
الاستايل من تحويل فريق شركة فور يمنى

تصميم فور يمنىتصميم فور يمنى